يرجى مشاهدة الإعلان للوصول إلى المحتوى

البطالة في الشمال السوري , ماهي اسبابها؟

Advertisements

قديما كانت تعتبر سوريا من أكثر الدول النامية لإعتمادها على الاكتفاء الذاتي وتوافر اغلب السلع المستخدمة دون الحاجة الى استيراد شيئ ولكن مع تدهور الاوضاء أصبحت سوريا من افقر الدول في العالم فقد زادت البطالة بشكل كبير وفي هذا المقال سوف نتحدث عن البطالة في سوريا وتحديدا في الشمال السوري.

اهم اسباب البطالة في الشمال السوري:

كما ذكرنا في السابق كانت تعتبر سوريا من اكثر الدول النامية ولكن الاحداث الداخلية جعلت البطالة تنتشر وتزيد يوم بعد يوم في الشمال السوري ويرجع ذلك الى

  • نقل المصانع من سوريا الى تركيا.
  • هجرة التجار وأصحاب الشركات الى الخارج.
  • عدم ثقة اصحاب المعامل في امن الشمال السوري.

وبعد كشف اهم الاسباب سوف نتحدث عن التفاصيل إن اصحاب المصانع في سوريا قد هاجرو إلى تركيا بسبب الاوضاع ورغبتهم في الامان أدى ذلك الى ازدياد في البطالة ونقص في فرص العمل بشكل واسع ولجوء معظم شباب المحرر الى تركيا طلبا للرزق وتحسين المعيشة.

وهجرة التجار وأصحاب الشركات حيث إن هذه الشركات كانت تحوي الطبقة المتعلمة من الشعب. حيث كان يلجئ خريجين الجامعات الى الشركات للقيام بلعمل في مختلف الافرع. أي إن شركات المحرر تحتاج الى محاسبين ومديرين وموارد بشرية وكثير من اصحاب الشهادات والمتعلمين وأصحاب الخبرة كل هذا نقص أو إختفى بهجرة التجار من سوريا إلى تركيا والدول الاجنبية حيث انهم احتاجو عمال اجانب وهذا كان على حساب ابناء الشمال السوري حيث إن خريجين الجامعات اصبحوا بلا عمل وفي هذه الطريقة نكتشف ازدياد البطالة تدريجيا.

Advertisements

والبند الثالث من ازدياد البطالة فهو عدم ثقة اصحاب المعامل في الشمال السوري حيث ان تركيا قد وفرت الامان والسلام لأصحاب الشركان. وبهذا فضلوا العمل في الخارج نيابة عن العمل في الوطن الام سوريا او الشمال السوري وهذه المسألة تخلق تضخم اقتصادي كبير. لأن ضرائب هذه الشركات ومردود الضرائب يعود الى الدولة التركية بدل من استفادة المحرر من هذا العائد من الاموال اذا لدينا اكثر من مشكلة اولا البطالة ثانيا الضعف الاقتصادي ثالثا التخلف والجهل وعدم تطور الشمال السوري.

إقرأ أيضاً … أفضل تطبيقات استعادة المحذوفات على أجهزة الأندرويد.

مكافحة البطالة واساليب تطور الشمال السوري :

هناك عدة طرق لكي نقوم بمعالجة هذه الظاهرة ومنها  الحل الاول:

عودة المصانع من تركيا الى الشمال السوري بهذه الطريقة سوف يعود اكثر من مئة مصنع من تركيا الى العمل في الشمال السوري وتطويره وتشغيل اكثر من عشرة آلاف عامل بهذة الطريقة يتم القضاء على البطالة تدريجيا ومن ثم القضاء عليها نهائيا هذا من ناحية مشكلة البطالة اما عن المشكلة الثانية وهي ضعف الاقتصاد في الشمال السوري.

فحل هذه المشكلة مرتبط ايضا بعودة المصانع السورية الى الشمال المحرر لأن ضرائب هذه المصانع سوف تعود للمحرر بدلا من تركيا بهذه الطريقة يكون الاقتصاد السوري قد ارتفع تدريجيا. وبشكل ملحوظ حيث يؤدي الى بناء المعامل وتحسين الطرق ومساعدة الاهالي ومكافحة الفقر ثم القضاء عليه. والحل الثاني يترتب بثقة اصحاب الأعمال والمصانع والشركات بلمحرر حيث انه اصبح محررنا يتسم بلأمن والامان ولم تعد هذه الفوضى موجودة فقد اصبح تطور ملحوظ في السنوات الأخيرة.

فقد غدا الشمال السوري مسعد لأستقبال هذه المصانع واصحاب الشركات فإذا عاد اصحاب الشركات والاعمال بلإضافة الى المصانع نكون قد انتهينا من شيئ اسمه بطالة. ويتسم الشمال السوري بلدفئ والتطور الاقتصادي وملحقات هذا التطور تكمن في تطوير التعليم والصحة ومعالجة الاوضاع وتحسين المعيشة.

تأثير المصانع واصحاب الشركات على اقتصاد المحرر :

من الواضح والمعروف انه هناك علاقة بين الاقتصاد والمعامل فهم وجهان لعملة واحدة فإذا اشتغلت هذه المعامل يتم القضاء على البطالة ويكون للشمال السوري ثروة يقوم. من خلالها ببناء المستشفيات وتأمين كادر طبي وبناء المدارس وتحسين التعليم ودعم المعلمين والطلاب والحفاظ على نظافة المحرر ودعم المشاريع الخيرية وكفل الايتام من هنا قد اصبح محررنا غاية في المثالية والجمال دون الحاجة الى يد اجنبية خارجية فقد تعود سوريا الى جمالها من البداية

هذا ما ودت ان اقوله في مقالي الاسبوعي هذا عن الشمال السوري الى حد الان وهذا ما استطعت ايصاله هذا الاسبوع عن قضايا الشمال السوري والمشاكل التي تواجهه وان شاء الله سوف اكون على اطلاع تام واخباركم على كل جديد مع السلامة ودمتم بأمان الله شكرا لكم ايها القراء ونتمنى لكم ايام سعيدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock